:التعريف بالمؤسسة
مؤسسة البقيع الثقافية هي مؤسسة عراقية غير حكومية وغير ربحية تهدف للتوعية بشؤون المواقع التراثية والمعمارية الإسلامية المعرّضة للخطر
لماذا البقيع؟
سميت المؤسسة بهذا الاسم نسبة للمقبرة التاريخية والتراثية الموجودة في المدينة المنورة، والتي أسسها النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وحمل رفات جملة من أصحابه وأهل بيته (عليهم السلام). وقد تعرّضت هذه المقبرة التاريخية للهدم قبل قرابة القرن ووضعت القيود على زائريها بعد أن كانت مبنية ومتاحة للزائرين
التعاون، الحماية، التوعية
〰️
التعاون، الحماية، التوعية 〰️
أهداف المؤسسة
٣ - التوعية: زيادة الوعي بخصوص التراث الإسلامي وحمايته والحفاظ عليه من خلال شتى الوسائل لا سيما تنظيم الوقفات السنوية في يوم البقيع (الذكرى السنوية لهدم البقيع)
٢ - الحماية: العمل على منع المزيد من التدمير لمواقع التراث المهددة وغيرها في العالم الإسلامي
١ - التعاون: التعاون مع المنظمات الوطنية والعالمية لحماية التراث الإسلامي وإدراج مواقع التراث الإسلامي في قائمة التراث العالمي
بحث التعاون المؤسسي حول قضية البقيع وحماية التراث الإسلامي
تشرفنا بلقاء مع معالي الوزير لمناقشة صون وإعادة بناء البقيع، وحماية تراثنا الإسلامي ليبقى للأجيال القادمة
إعمار عين الإمام الحسن (بئر الإمام الحسن عليه السلام): صون الإرث المقدس وترسيخ المسؤولية الجماعية
أنجزت مؤسسة البقيع أعمال إعمار عين الإمام الحسن (بئر الإمام الحسن عليه السلام)، الواقع جنوب النجف الأشرف، وهو موقع ذو مكانة روحية وتاريخية عريقة يرتبط وجدانياً بإرث الإمام الحسن بن علي (عليه السلام). وقد ظل هذا الموقع عبر الأجيال مقصدًا للزائرين وأهالي المنطقة، لما يتميز به من نبع ماء جارٍ حتى يومنا هذا، فضلًا عن كونه محطة رئيسية للتجمعات السنوية في السابع من شهر صفر إحياءً لذكرى شهادة الإمام الحسن (عليه السلام). وجاء هذا المشروع مع الالتزام الكامل بحرمة المكان وقدسيته، وبما يعزز السلامة العامة وسهولة الوصول ويحفظ الهوية الدينية والثقافية للموقع، تكريمًا للقيم الخالدة التي جسدها الإمام الحسن (عليه السلام) من صبر ووحدة وعدالة. كما يحمل هذا الإعمار بُعدًا رمزيًا أوسع، يذكّر بالمسؤولية المشتركة في حماية وصون المعالم الإسلامية المقدسة، وفي مقدمتها جنة البقيع في المدينة المنورة، المرقد الطاهر للإمام الحسن (عليه السلام)، داعيًا المؤسسات والجهات الحكومية والمجتمع المدني إلى الاضطلاع بدورهم في حفظ المواقع التي تشكّل ركائز أساسية في تاريخ وهوية الأمة الإسلامية
حركات كبيرة، ووعي أكبر
لقاء مع الملا باسم الكربلائي
جرى لقاء مع الملا باسم الكربلائي، حيث عبّر عن حماسه الكبير ودعمه الصادق لمشروع إعادة إعمار البقيع، مؤكّدًا أهمية إحياء هذه القضية في وجدان الأمة. كما أبدى اعتزازه بالمشاركة في المجالس التي أُقيمت بهذه المناسبة، والتي صدح فيها بصوته إحياءً لذكرى البقيع وتأكيدًا على مظلوميته.
:المجالس السنوية
تقيم المؤسسة مجالس سنوية ليوم البقيع في العتبات المقدسة في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والكاظمية المقدسة وبمشاركة القرّاء المعروفين كالملا باسم الكربلائي والملا عمار الكناني وغيرهم
الملا عمار الكناني ورسالة البقيع للأجيال القادمة
تُقيم المؤسسة مجالس سنوية لإحياء ذكرى البقيع في العتبات المقدسة في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والكاظمية المقدسة، بمشاركة نخبة من القرّاء المعروفين، من بينهم الملا عمار الكناني، المعروف بصوته العذب وأدائه المؤثر في المجالس الدينية. وقد عبّر الملا عن حزنه العميق إزاء هدم البقيع، مع إبراز أمله وإيمانه الراسخ بأن البقيع سيُعاد إعمارُه يومًا ما، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على ذكرى هذه البقعة الطاهرة ونقل رسالتها للأجيال القادمة من خلال التلاوة والصلاة والمجالس السنوية.
:الوقفات الإستذكارية
تنظّم المؤسسة وقفات استذكارية ليوم البقيع في أنحاء العراق (بدءاً من بغداد ومروراً بكربلاء المقدسة وحتى البصرة)، وتهدف هذه الوقفات لاستذكار فاجعة الهدم والتوعية بأهمية الأماكن المقدسة
:المواكب التوعوية
تتعاون المؤسسة مع مواكب كبيرة على طريق الزائرين في الزيارة الأربعينية، بين النجف وكربلاء، وبين بغداد وكربلاء، وفي داخل مدينة كربلاء المقدسة، بوضع محطّات للتوعية بظلامة البقيع وبأماكن التراث المعرّضة للخطر
موكب البقيع: متحدون لإعادة إعمار جنة البقيع
٢٠١٦ (2016)
انطلقت المسيرة في هذا العام تزامناً مع مشية الأربعين، حيث سار المحبون بقلوب ملهوفة حاملين معهم نداء البقيع وغصّة قبوره المهدمة، ليوصلوا صوت المظلومية إلى مسامع الملايين من زوار سيد الشهداء
٢٠١٧ (2017)
تميز هذا العام بإقامة جلوات وعزاء البقيع، وهي مسيرة منظمة جسدت الحزن العميق والولاء الراسخ. سعت هذه الفعالية إلى إبقاء قضية البقيع حية في الوجدان الشعبي.
٢٠١٨ (2018)
شهدت مدينة النجف الأشرف وقفة احتجاجية وفعالية توعوية كبرى لنشر مظلومية البقيع. ساهم هذا الحراك في تعريف الزائرين بضرورة المطالبة بإعادة بناء الأضرحة الطاهرة.
٢٠١٩ (2019)
أُقيمت مسيرة مهيبة في منطقة بين الحرمين الشريفين، بين مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (ع). كان لهذا الوجود في قلب كربلاء أثر بالغ في لفت الأنظار لقضية البقيع
٢٠٢١ (2021)
تطورت الأساليب الإعلامية عبر نصب اللوحات الإعلانية (البيلبورد) والرايات على الأعمدة خلال الجلوات. ساهمت هذه الوسائل البصرية في ترسيخ رسالة المطالبة بالحقوق المشروعة في عقول المارة.
٢٠٢٣ (2023)
تأسس موكب العزاء الذي جمع بين الخدمة وإقامة الشعائر الدينية. وفّر هذا الموكب منصة سنوية للتجمع والتعبير عن الوفاء لآل البيت عليهم السلام والمطالبة بإعمار قبورهم.
٢٠٢٥ (2025)
استمر العطاء بإقامة جلوات البقيع الكبرى، تأكيداً على العهد الذي لن ينقطع. تجددت الصيحات في هذا العام لتعلن للعالم أن المطالبة ببناء البقيع هي قضية لا تموت بمرور الزمن.
فعالياتنا
لقاء مع آية الله السيد عز الدين الحكيم
لقاء مع الشيخ أحمد السامرائي من معهد الإمام الحسين لبناء السلام والحوار، برعاية العتبة الحسينية المقدسة.
لقاء مع الشيخ عباس كاشف الغطاء من مؤسسة آية الله كاشف الغطاء في النجف الأشرف
اكتملت أعمال الترميم في "عين الحسن" في العراق، وذلك تكريماً للإمام الحسن (عليه السلام).
2024 تظاهرات البقيع في بغداد لعام
أقيمت هذه الفعالية في حرم ولديّ مسلم بن عقيل (عليهما السلام) في منطقة المسيب بالعراق، حاملةً نداء البقيع